نشرت تحت تصنيف خواطر

فإلى لقاء في الخيال ….

‏‎أنه الوقت المثير لصحبة البحر المحجوب بحكم الوباء وأجنحته القاحلة ولا نافذة سوى الخيال

‏‎سنقبض الآن على الزمن ،

‏‎سنغطس في هذا الكون معاً،

‏‎و تحديداً في هذا الوقت الفاصل الذي يلبسنا الرقَّة،

‏‎سنتخطى الواقع بلغة مختلفة لم نتعلمها من كتاب ،

‏‎لغة تتفجر من أعماقنا …

‏‎ستسرق السمع لما ينبض في جوفي ،

‏‎و أقوم باحتواء الموج كي نحافظ على استقرار الخيال !

‏‎صحبة البحر في الخيال أشهى ،

‏‎لا حُرمة لبيوتنا الخيالية ،

‏‎و الأبواب تفتح ذراعيها !

‏‎سنغادر بصمت وصخب الواقع الخانق،

‏‎و نبحر معًا أنا والبحر في سفر نجهله تماماً إلى عالم أبعد نتجاوز فيه كل مستنقعات الألم و الرذائل … سوف نعرج على مواطن الضعف لنتخطّاها معاً ،

‏‎ستلف الحيرة حينها أرواحنا حتى نصل إلى البقعة التي تقدّس مشاعرنا حينها سننزع عن أرواحنا كل حجب الشكوك التي طرزها الواقع المُر منذ نشأتنا مختلفين !

‏‎حينها ستغادر غربان الشؤم عن عالمنا،

‏‎و تصير المشاعر صافية طيبة لا تصاحبها رعدة الذنب !

‏‎فإلى لقاء في الخيال …. !

إطلالة على المحيط الأطلسي في ٢٠١٩

المعلق:

Ambitious not positive !

8 آراء على “فإلى لقاء في الخيال ….

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.