نشرت تحت تصنيف خواطر

إلى سيدتي الراحلة …

‏مدخل المبنى القديم الذي كنت أحضر فيه دورة تدريبية لمعلمات اللغة الإنجليزية .

‏لم أرَ هذا الكرسي في الأيام الفائتة !
‏افي عز نشاطي و شعوري بالرضا وقعت عيني عليه ، تذكرت آخر أيام جدتي الله يرحمها، أحسست بالدوار لوهلة مع روائح البخور الصارخة في المبنى مخلوطة بالقهوة العربية…

أعرف أنه يجب علي أن أتجاوزهذا كلّه،
‏لكن كل شيء في هذا المبنى صار يذكرني بها!
‏أصوات مكيفات الويندوز القديمة،
‏أشكال السيدات هنا تقليدية للغاية يشبهن السيدات اللاتي رأيتهن في طفولتي عند جدتي، طاولة الضيافة بمحتوياتها البسيطة التي لا تشبه تكلفّنا اليوم ذكرتني بضيافة جدتي في صحته،

ليتني لم أنتبه للكرسي المتحرك حتى لا أُفزِع حزني النائم !

‏رحم الله جدتي و كتب لي معها لقاءات أحلى مما اختتمت به حياتها في الدنيا .

المعلق:

Ambitious not positive !

رأي واحد على “إلى سيدتي الراحلة …

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.