نشرت تحت تصنيف يوميات

بقايا يوم عادي …

انتهى اليوم …
إنه الوقت الذي نعرج فيه إلى الأعماق،
بالنسبة لي أسبح إلى العمق في الوقت الذي أمسح فيه الأرض تحديداً !
و لي عدة طرق في جلي الأرض المهم أنه فعل يجلب لي سكينة عجيبة …!
أمشي و أنا أكنس للمرة الثانية في اليوم للأمام و للخلف،
ثم أسكب الماء على الأرض و كأنما أرمي خطاي في درب لم يعد وجهتي ،
أسكب مافيه من ذكريات ثم أشطفها و بكل همّة حتى أتخلص من آخر قطرة منها ….
أعيد تعبئة الإناء البلاستيكي بماء نظيف مع الصابون،
أواصل وبكل جد شطف دروب أجهلها،
و أهتم بتلميعها و كأني أقوم بتهيئة موطئ آمن لقدمي !
ثم أشعل البخور المعطّر فينساب الهواء المعبق بالراااااحة،
دروب أسيرها و أنا أكنس و أمسح و أنفض الغبار…
كلهم يمضون ،
كلهم عابرون نلتقيهم في دروبنا،
نتلهف عليهم في يوم … و نغير الدروب المؤدية إليهم في يوم آخر …!

التقاطة مُمِلّة و هامشية !