نشرت تحت تصنيف يوميات

إغفاءة … في زاوية هادئة 💤

تواجه العرف السائد ولو بغير قصد،
فيلفظك محيطك ،
و تعيش عزلة قسرية نتيجة حالة رفض معينة …!
تشتد حالة الانعزال في وسط محيط،
تعكس حالة العزلة عليك أمور عدة :
انقباض في الصدر،
انفصال لا شعوري عن المكان و الزمان،
تشويش حتى في الرؤية ….
قد تتلاشى تلك الأعراض الجاثمة بمجرد الابتعاد عن وسط لا يقبلك،
فتعود إلى روحك …
تتفقد ما ظل بها من نقاء بعد كل اجتماع فقير تفوح منه سوء الظنون و يتفشى فيه الغباء !
الآن تضع يدك على قلبك ،
تطرق أبوابه ليعكس صداه الاطمئنان في نفسك،
الآن
لك مطلق الحرية في اختيار الحضور أو الغياب،
و تحديد من تود أن يلقي بظلاله الحانية على حياتك،
للروح حق إطلاقها متى شاءت و كيفما شاءت …!
بالنسبة لي …
و من قلب عزلتي،
و بعد أن قمت بتخصيص هذه الكلمات لقلَّة أعتقد أنهم يحترمون مشاعري،
كما أعتقد أن نقل تفاصيل هذه العزلة تروق لهم …!
أنا الآن حاضرة بمحض رغبتي ضمن حدودي ،
لا أحد يفرض علي شروطه ولن يطردني أحد إلى عزلة قسرية!
أنا الآن أزهو بتفاصيلي السخيفة .
إن العزلة قسرية كانت أو اختيارية أحب إلى قلبي من لقاءات تطير فيها اللحظات في لاشيء حقيقي،
إن العزلة ولو حجبت عني بعض المتعة في اللاشيء تبقى أفضل من مجالسة لا تركز إلا على القشور…!
أنا امرأة متقلبة المزاج،
جالبة للكآبة في معظم الأوقات …
صدرها مازال مغلق ينتظر صديق يفك شفرة رقمه السري ،
فتنفك معه أغلال كثيرة ……

إلى هنا
تنتهي الغفوة و استيقظ !

الصورة الجميلة من كتاب All For Love ( A RomanticAnthology ) by : Laura Stoddart
نشرت تحت تصنيف يوميات

بقايا يوم عادي …

انتهى اليوم …
إنه الوقت الذي نعرج فيه إلى الأعماق،
بالنسبة لي أسبح إلى العمق في الوقت الذي أمسح فيه الأرض تحديداً !
و لي عدة طرق في جلي الأرض المهم أنه فعل يجلب لي سكينة عجيبة …!
أمشي و أنا أكنس للمرة الثانية في اليوم للأمام و للخلف،
ثم أسكب الماء على الأرض و كأنما أرمي خطاي في درب لم يعد وجهتي ،
أسكب مافيه من ذكريات ثم أشطفها و بكل همّة حتى أتخلص من آخر قطرة منها ….
أعيد تعبئة الإناء البلاستيكي بماء نظيف مع الصابون،
أواصل وبكل جد شطف دروب أجهلها،
و أهتم بتلميعها و كأني أقوم بتهيئة موطئ آمن لقدمي !
ثم أشعل البخور المعطّر فينساب الهواء المعبق بالراااااحة،
دروب أسيرها و أنا أكنس و أمسح و أنفض الغبار…
كلهم يمضون ،
كلهم عابرون نلتقيهم في دروبنا،
نتلهف عليهم في يوم … و نغير الدروب المؤدية إليهم في يوم آخر …!

التقاطة مُمِلّة و هامشية !